هكذا أسقط "بسيج" كبار قادة "كارتل طانخير"

بعد خمسة أشهر من التنصت على مكالمة أعضاء التنظيم الإجرامي "كارتل طانخير"، تمكنت عناصر "بسيج" من إحباط عملية تهريب أزيد من 6 أطنان من المخدرات بميناء طنجة المتوسط بتاريخ 10 أبريل 2016، ثم بدأت رؤوس قادة التنظيم تتساقط، فتم إعتقال البارون موسى بهناس الذي إعترف أثناء البحث التمهيدي أنه هرب خلال سنة 2012 سبع شحنات من مخدر الشيرا كل شحنة تقدرب 18 طنا على متن شاحنات لنقل الدولي ما مجموعه 126 طن من المخدرات بتنسيق مع المدير الجهوي للجمارك بطنجة في ذاك الوقت عبد اللطيف العمراني بوساطة من المسميان عبد الله العمراني وهشام المهدي الأندلسي اللذان يعتبران من كبار أباطرة المخدرات بالمغرب، وذلك بمشاركة كل من الحضريوي بغداد ومصطفى إحرامن وصهره رشيد وحيد التمسامني ومحمد مهو وعبد السلام برغوت والعربي الملقب "تشيكو" ومحمد توليب والحسين العظمي ومحمد البقطيط ومصطفى العزوزي وعبد الحميد قنيط ومحمد  بنحساين ومحمد الكبداني ومحمد السملالي و أخارين مؤكدا أن السائقين حسن بوهدة هما من توليا تهريب أكبر نسبة من شحنات مخدر الشيرا من ميناء طنجة المتوسط إلى إسبانيا.

 بعد إعتقال محمد البقطيط الملقب "دوبر" ويدعى كذلك "المافيا" إعترف أنه قام بعدة عمليات التهريب الدولي للمخدرات عبر ميناء طنجة المتوسط مع المدعو مصطفى إحرامن ومنعم حزار وأحمد الملقب "الريفي" وإبن عمه حسن البقطيط.

بتاريخ 5 ماي 2016، تم إعتقال رشيد بنطامو رفقة عادل حمون عائشة الملقب "عادل العرائش"، وخلال البحث التمهدي مع هذا الأخير كشف أنه قام بعدة عمليات تهريب المخدرات نحو إسبانيا على متن قوارب مطاطية سريعة "جوفاست" إنطلاقا من موانئ الصيد بالعرائش وطنجة وأصيلة والقصر الصغير وضفاف واد اللكوس وشواطئ "خميس الساحل،بريش، خندق الزرارع"، بمشاركة عبد الحفيظ، لحسن محمد، عبد الخالق عادل، محمد بوشطحة، عمرو بوسلهام، محمد أخريف، الإسباني إيفان، محمد بن سي الملقب "مقماقة"، معترفا، أنه كان على علم تام أنه مبحوث عنه في قضايا الإتجار الدولي في المخدرات، وكان يستعين بخدمات عدد من رجال الأمن الوطني لتفادي إقافه، منهم، عبد الحميد العيساوي، عبد الفتاح الإدريسي، العربي الطاهري، الشرطية فاطمة الزهراء البقال، رئيس الإستعلامات العامة السابق بولاية أمن طنجة طارق زيات، وجمال الولجي الذي أخبره أنه مبحوث عنه من طرف الشرطة الدولية "الأنتربول".

أما رشيد بنطامو إعترف أن دوره كان يقتصر على نقل المخدرات على سيارة "فوركن" من منطقة باب البرد إلى المكان المحدد لإنطلاق عمليات التهريب، وكان يتفاجئ بعناصر الدرك المسؤولة على السد القضائي بالدردارة تفتح له الطريق وتعطيه التحية. عنصر في تنظيم "الكارتل" كشق لنا أن "عادل العرائش" كان يشارك في عمليات تهريب المخدرات على متن زوارق مطاطية نفاثة كل من نبيل "الكا" ومحمد اليطفي أكوميرة الملقب "شاشا" ومصطفى الشعيري الملقب "الطاحونة" صاحب مقهى "دولسينيا" بطنجة وعبد الله الملقب "ميسي دل إستريتشو".

upload.jpg

بتاريخ 23 يونيو2016 تم إعتقال هشام المهدي الأندلس  في المطار محمد الخامس فإعترف أنه قام بعدة عمليات للاتجار الدولي في المخدرات رفقة موسى بهناس والحاج مسعود، اللافت انه لم يتم تعميق البحث معه من طرف "بسيج" حول الشقة التي سلمها لوالي أمن طنجة السابق عبد الله بلحفيظ وأدت إلى إعفائه من مهامه وإحالته على التقاعد ولا حول علاقته مع رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية محمد بورواين الذي تم إعفائه من مهامه بدوره بعد حجز 18 طن من المخدرات بالميناء المتوسطي في يناير 2016 ولا مع عدد من القضاة بابتدائية وإستئنافية طنجة الذين يوفرون له الحماية مثل هشام الغلبزوري وإبراهيم عتاني ومحمد الفقير وياسر العبودي ومصطفى قنفوح وعبد اللطيف الومغاري وعبد الجليل بنيكس ومحمد نزيه وإدريس شوراد وميلود حميدوش ونجيب الحراق واخرين، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء القضاة هم من كانوا "يتهافتون" للتعرف على هشام "الكارو" للاستفادة من عقارات بأثمنة رمزية وهبات وهدايا بعد كل عملية تهريب المخدرات نحو أوروبا، كما لم يتم التحقيق مع هشام "دار البارود" حول شركة الملاحة البحرية التي يمتلكها المسماة "أنترشيبينك" ويسيرها المدعو رشيد الشركي تربط بين طنجة والجنوب الإسباني.

ويضيف المصدر عينه، أن الأمر يتعلق بشبكة دولية متخصصة في الجريمة المنظمة العابرة للقارات تدعى "كارتل طانخير"، وأنه أثناء سيران الأبحاث تمكنت عناصر "بسيج" من تحديد هوية زعيم الشبكة المسمى محمد سعيد الحمياني ملك مافيا المخدرات بشمال افريقيا الذي يتكلف بإدخال شاحنات المخدرات الى التراب الاوروبي عبر ميناء الجزيرة الخضراء لكونه تربطه علاقة مع عناصر الحرس المدني وتم تحديد كذلك هوية مساعده المسمى أحمد الجعباق وأصدرت في حقهما مذكرة بحث في حين تم الاستماع للمحامي وتاجر المخدرات في ذات الوقت الحاج محمد المغراوي الذي يمتلك بدوره شقتين في نفس العمارة "الشهباء" بوسط طنجة التي تسلم فيها والي أمن طنجة السابق عبد الله بلحفيظ الشقة التي تسببت في إعفائه، أما الشقتين تسلمهما المحامي في إطار الاتجار في المخدرات.

upload.jpg

عمارة الشهباء  

ووفق ذات المصدر، فان تنظيم "كارتل طانخير" يستعمل عدة شركات لتمويه الأجهزة الأمنية مثل

 trans continental service, trans nur service, nur wagen, sotrajemix, rabah trans, group almerses, trans4, mysk transport, ocean fish inter, naboctobus, holding marocain de transport, groupement tif sahara, groupement sud de transport

                     شركة سوطراجيميكس    

                    شركة سوطراجيميكس    

, مضيفا، أن أفراد هذا التنظيم كثر، منهم عادل وحيد ومحمد الجعباق ويحيى الجعباق ورضوان الجعباق وعائلة السوماتي وعائلة الحمدي وعائلة زايون وعائلة الفرخاني وعائلة غزييل وعائلة الخراز وعائلة النوينو وأحمد الحناوي وعبد الله أكلوش وعبد الرحمان الحاج الفاسي وأكدي "طريحة" ورؤوف كابوشينو ورشيد "إر إر أيس" ومحمد الزرهوني الملقب "ولد الكبير" وأسعد لحمام وأحمد فضلي ومحمد المراكشي الشفانج ومراد إمشيش وبلال البقالي وهشام إخزان والمدعو نادر وأنس العماري ومحمد السويدي لامبورجيني وطارق الكبداني ومحسن بولعيش وعمر محجور وفوزي أزكاف وسعيد "تريسيان" وابنه هيثم العروسي وعمر المرنيسي وعبد السلام "جون دليلي" ومصطفى البدوي الملقب "باكيرا" ورشيد الدنمارك وجمال البكدوري غنام ورشيد أمجاي ويوسف أكدي الذي يجمع بين التجارة المخدرات والارهاب وأخرين.

وأكد مصدر عينه أن عدد من الاعلاميين بطنجة شاركوا "الكارتل" في نشاطه الاجرامي مقابل مبالغ مالية كبيرة مثل سعيد كوبريت وعبد الحق بخات وابنه محمد طارق بخات ومحمد العمراني...واخرين، موضحا أن هذا التنظيم الاجرامي إستفاد من خدمات العرافة عايدة العثماني بالاضافة الى عدد كبير من رجال الدولة المساهمين معه في الجريمة المنظمة المنتمين الى سلك الأمن والدرك والجمارك والجيش والقضاء والإعلام والذين سنكشف هويتهم في المقالات المقبلة