قضية المسعودي: المغراوي كان حاضرا مع القاضي الفقير أثناء المداولة

عندما حجزت الغرفة الجنحية التلبسية الإستئنافية بطنجة التي كانت تتركب من محمد الفقير رئيسا وياسر العبودي ومصطفى قنفوح مستشارين وخالد صديق ممثل النيابة العامة، ملف أسعد المسعودي "أسير الصحافة المغربية" للمداولة لمدة أسبوع تبعا للشكاية الكيدية التي تقدم بها البارون الجعباق، إلتقى المغراوي "محام الكارتل" بالقاض محمد الفقير أثناء المداولة وسلمه رشوة للقيام بعمل من وظيفته.

المفاجأة كانت عند صدور القرار 1874 بتاريخ 01 نونبر 2017 بحيث تم رفع العقوبة الحبسية في حق الصحفي المغدور أسعد المسعودي إلى 3 سنوات حبسا نافذا وكذلك، التعويض المدني إلى 100 مليون سنتيم عقابا له على المبادرة التي تقدم بها من أجل إخراج "خنازير" إستئنافية طنجة من الفساد والعفونة ونقلهم إلى مكان نظيف فيه ورود ورائحة عطر، لكنهم تضايقوا وكادوا يمتون وإتحدوا ضد الرجل و"قتلوه" على هذا النحو ثم عادوا إلى الفساد الذي ألفوه. أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)

المغراوي "محام الكارتل" لم يقف عند هذا الحد بل قام بإخفاء الملف لحوالي سنة بعد الطعن فيه بالنقض لكي يعرقل ذهابه إلى الرباط بمساعدة "خبثاء" بذات المحكمة، نرجح أن يكون من بينهم القاض المرتشي المفسد المتعفن الخبيث محمد الفقير الذي رائحته تجاوزت مضيق جبل طارق وسفاهته تعكر ماء البحر الأبيض المتوسط.

وكان الصحفي المسعودي قد تعرض ل"الإختفاء القسري المنظم" من طرف قاضي التحقيق بإبتدائية طنجة الزنديق المجرم هشام الغلبزورنياهو على وزن "نتنياهو" من جهة، وصدر أمر بإختطافه زورا عن وكيل الملك بذات المحكمة السكير "الكوكاينومان" مراد تادي من جهة ثانية، ثم صدر أمر بوضعه رهن "الأسر" من طرف رئيس غرفة الجنايات الإبتدائية للمدينة البلطجي القاتل المأجور السفاح المارق مصاص الدماء عبد اللطيف الومغاري الملقب "شارون المغربي" الذي ينتمي إلى جانب تادي والغلبزوري والفقير والمغراوي والعبودي وقنفوح إلى حلف "كوكاينو حميانو قضائي" من جهة ثالثة.