تفاصيل خطيرة حول تقطيع جسد الصحفي أسعد المسعودي.

 توصلت "طنجة زووم"، بصور فوتوغرافية توضح كيف تم تقطيع جسد الصحفي المغربي أسعد المسعودي بشكل مروع من طرف فرقة من العملاء صباح يوم 05 يونيو 2016 بوسط مدينة طنجة، فإذا كانت التقارير الصحفية القادمة من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية تطرح فرضية تقطيع جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي بمنشار طبي داخل قنصلية بلاده باسطنبول، فان الصحفي المغربي أسعد المسعودي قطع جسده فعلا.

ووفق مصدر مقرب من التحقيقات، يعتقد أن فرقة كوماندو التي هاجمت المسعودي كانت تحاول إختطافه ومن تم قتله وتقطيع جسده ولكن وقوف بعض المارة في مكان تواجد الصحفي المستهدف بزاوية القرض الفلاحي بشارع فاس تسبب في فشل العملية ما جعل الجناة يشرعون في تقطيع جسد الصحفي المغدور وهو مازال على قيد الحياة بواسطة آلات حادة بحيث قاموا بتقطيع أصابعه اليمنى وحاولو بتر ساعده الأيسر من خلال توجيه له ثلاثة ضربات قوية ما تسبب له في جرح غائر كما وجهت له طعنات على مستوى الظهر قبل أن يفلت منهم ويشغل سيارته ويتوجه نحو مصحةخاصة بحيث خضع لعملية جراحية دامت ستة ساعات أعيد خلالها ساعده الأيسر وأصابعه اليمنى التي قطعت أوثارها وخياطة الجروح التي تعرض لها على مستوى الظهر ورأس حسب التقرير الطبي الذي تتوفر عليه الجريدة، أما الأجهزة الأمنية المغربية فقد حاولت طمس هذه القضية التي تحمل بصمات الجريمة السياسية ولم تصدر أي بلاغ في الموضوع قبل أن يقرر وكيل الملك بإبتدائية طنجة إحالة الملف على الوكيل العام للإختصاص بسبب تعرض أسعد المسعودي ناشر "أوقات طنجة" لعاهة مستديمة فتح له ملف النيابة العامة بإستنافية طنجة رقم 2016/3209/926.

وقال نفس المصدر، أن أيادي الدولة العميقة تتلاعب بالملف وبالتحقيقات وعلى الرغم من مرور أزيد من سنتين على هذه الجناية الخطيرة يرفض الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بطنجة حسن بنشيخ القيسوني كشف الحقيقة للرأي العام ومحاسبة المسؤولين عنها.