طنجة:كوبريت يحول حجرة ببيت الصحافة إلى غرفة للنوم.

يقول مصدرنا، أن سعيد كوبريت الذي يدير بيت الصحافة بطنجة حول حجرة داخل هذه المؤسسة العمومية إلى شبه غرفة للنوم يختلي فيها مع الشاعرة المرموقة وداد بنموسى مديرة المركز الثقافي أحمد بوكماخ من أجل القيام بأعمال أدبية مثمثلة في كتابة الشعر العربي الحديث حول الغزل.

ويشير مصدرنا، أنه إذا كانت نازك الملائكة وعز الدين إسماعيل وكمال خير بيك من النقاد المشارقة الذين إنكبوا على تطوير القصيدة وإنعكس ذلك على الصحافة، فإن السفهاء يونس مجاهد وعبد الله البقالي وسعيد كوبريت والمومياء عبد الحق بخات من مرتزقة الصحافة وناهبي المال العام الذين حولوا أنبوب الدعم العمومي إلى جيوبهم وما إختفاء مبلغ الدعم التكميلي مليار ومئتين مليون سنتيم الذي تمنحه وزارة الإتصال إلا نموذاجا.

ويضيف المصدر عينه، أن كتابة الأبيات الشعرية داخل بيت الصحافة بلغت أشدها في الأونة الأخيرة، موضحا، أنه ما دام الأمر يتعلق بالثقافة والشعر والآداب، وقديما قال العرب ثقف الرمح أي نجره وجعله صالح للإستعمالوتصويبه على الهدف، فهو لا يجد إحراجا في مشاركته ببيت شعري من الشعر الرومانسي المعاصر يصف وضعية سعيد كوبريت على النحو الآتي "يحب وداد وهي ليست تحبه ~ وتحبه إدريسية وهو ليس يحبها".

وكان كوبريت قد إرتكب حادثة سير مثيرة بطنجة عندما كان في حالة سكر طافح رفقة الشاعرة وداد بنموسى التي بدورها كانت تحت تأثير الكحول بعد سهرة ماجنة، وقامت عناصر الشرطة القضائية باعتقالهما وتحقيق معهما حول جنح السكر العلني والخيانة الزوجية ووضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية ما تسبب في تسجيل دعاوي الطلاق بمحكمة الأسرة بطنجة.