إطلاق سراح العراب منير الرماش

أطلقت السلطات المغربية خلال شتنبر الجاري سراح العراب منير الرماش بعد قضائه 15 سنة سجنا من أصل 20 سنة لمؤاخذته بجناية تكوين عصابة إجرامية متخصصة في الإتجار الدولي في المخدرات في إطار ما يعرف بالإفراج المقيد بشروط.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى صيف 2003 حين إندلعت حرب عصابات بمنتجع "كابيلا" بالمضيق بين مجموعة حربول ومجموعة الرماش استعملت فيها أسلحة نارية تزامنا مع وجود الملك محمد السادس بالمنطقة.

أصوات الأعيرة النارية عجلت بدخول عناصر BNPJ على الخط وفتحت تحقيق موسع في الموضوع كشف ان الرماش يستفيد من حماية عدد من المسؤولين الفاسدين في الامن مثل شرف الدين والسكوري وفي القضاء مثل الحجوي فاعتقل منهم من إعتقل ونجى منهم من نجى والحقيقة نجى الكثير خاصة القضاة الذين إستفادوا ماديا من مجموعة الرماش مثل محمد سعيد عزوز وعبد الرحيم مغاري الملقب "شارون" وياسر العبودي ومصطفى قنفوح وآخرين من الذين تم تنقيلهم إلى إستئنافية طنجة.